موقع صندوق الزكاة القطري
أخبـار الصـنـدوق
الدوحة: 23/07/2018
قدمت إدارة صندوق الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال النصف الأول من العام الجاري 2018م، مبلـــــغا وقدره: (4.650.373) ريـــــالاً قطـــرياً، كمــساعدات علــاج لمرضى الأسر التي يثبت استحقاقها لمصروفات علاج من أموال الزكاة، حيث استفاد منها «224» مريضاً. ويقوم صندوق الزكاة بتقـــــديم هذه المـــــساعدات للمرضى من خلال التنســـــيق والتعاون البنّاء مع مؤسسة حمد الطبية ممثلة بقسم الخدمة الاجتماعية بالمؤسسة، والمركز الوطني لعلاج وأبحاث السرطان، ومستشفى الخور، وغيرها من المؤسسات الصحية والعلاجية بالدولة مثل الجمعية القطرية للسكري. وتشتمل هذه المساعدات على دفع قيمة التكلفة العلاجية كاملةً أو المساهمة بجزء من تكاليف العمليات الجراحية المختلفة أو قيمة الأدوية ومراجعة العيادات وغيرها، وذلك بناءً على حالة المريض الصحية ومدى حاجته واستحقاقه للمساعدة، حيث يعتمد صندوق الزكاة الحالة الصحية لمتلقي المساعدة بناءً على تقرير طبي رسمي من المؤسسة الصحية المختصة، يتضمن تشخيص المرض وقيمة العلاج، أما مدى حاجة المريض واستحقاقه للمساعدة فيتم التأكد منها من خلال تقديم المريض بعض المستندات الثبوتية لصندوق الزكاة توضح مدى حاجته للمساعدة، ومن ثم تقوم شعبة البحث الاجتماعي بقسم مصارف الزكاة بقسمي الرجال والنساء ببحث الــــحالة مكـــــتبياً، وميدانياً متى اقتضت دراسة الحالة ذلك للتأكــــــد من مدى الحاجة الحقيقية للمرضى طـــــالبي المـــــساعدة لضمان وصول زكوات أهل قطر إلى مستحــقيها، حيث يقوم قسم مصارف الزكاة بتحويل الملف للجنة المساعدات لإقرار المساعدة، وفي الحالات المرضية الحرجة يحوّل الملف إلى لجنة عاجلة. وبعد اعتماد صندوق الزكاة للمساعدة يقوم بإرسالها إلى الإدارة المالية بمؤسسة حمد الطبية، التي تقوم بدورها بإيداعها في حساب المريض بالمؤسسة لتسديد تكاليف علاجه. تجدر الإشارة إلى أن صندوق الزكاة يولي مساعدة المرضى وتقديم العلاج لهم أهمية كبيرة، نظراً لتعلقها بسلامة الإنسان وحفظ النفس وهي من الضروريات الخمس التي أوصت الشريعة الإسلامية برعايتها والمحافظة عليها.
تفاصيل...
الدوحة: 16/07/2018
قامت إدارة صندوق الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بصرف المبالغ المستحقة للأسر المستحقة المستفيدة من مشروع «سلة الخير» قبيل شهر رمضان المبارك، وبلغ قيمتها (7.547.300) ريال قطري، استفاد منها (2781) أسرة يقدر عدد أفرادها بـ(15059) فرداً. وسلة الخير هو أحد المشاريع الموسمية لإدارة صندوق الزكاة التي تبناها منذ ما يزيد على عقدين من الزمن، ويضاف إلى مشاريع موسمية أخرى ترتبط بالمساعدات التي تقدمها إدارة الصندوق على مدار العام. وقد كان المشروع في السابق يتخذ شكلاً مختلفاً في التنفيذ، إلا أن التطور السريع والمتنامي الذي لحق المجتمع في الأعوام القليلة الماضية أدى إلى تغيير وتنوع في احتياجات المستحقين، مما دفع إدارة الصندوق لاعتماد آلية تتسم بالمرونة في تنفيذ المشروع، تواكب التطور المجتمعي وفي ذات الوقت لا تتعارض مع الضوابط الشرعية لمصارف الزكاة. وتقوم إدارة الصندوق من خلال هذا المشروع بإيداع مبالغ مالية في حسابات مستفيدي المساعدات الشهرية من مستحقي الزكاة تمكنهم من شراء احتياجاتهم الضرورية للشهر الفضيل.. ويتولى صندوق الزكاة وهو المؤسسة الرسمية لجمع أموال الزكاة في قطر وإيصال الزكوات إلى المستحقين الحقيقيين، بعد بحث مدى احتياجاتهم عن طريق فريق البحث الاجتماعي والميداني بالصندوق. ويستطيع مؤدو الزكاة إيصال زكواتهم إلى الصندوق عبر 30 مكتباً ونقطة للتحصيل تابعة له منتشرة في أنحاء الدولة، كما يستطيعون ذلك من خلال أجهزة الصراف الآلي لمصرفي الريان والإسلامي والمنتشرة في مختلف المناطق الحيوية بالدولة. كما يتمكن الراغبون بتقديم هذه الزكوات عن طريق المحصل السريع في أماكن أعمالهم وإقامتهم من خلال الاتصال عبر الهاتف (55199996-55199990) أو طلب المحصل عن طريق موقع الصندوق (WWW.ZAKAT.GOV.QA)، حيث سيحضر الموظف المعني للمتبرع في مكانه.
تفاصيل...
الدوحة: 16/07/2018
نظم صندوق الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية برنامجه التوعوي الأول بفريضة الزكاة للمناطق الخارجية وذلك خلال الفترة بين السادس إلى الخامس عشر من الشهر الجاري، حيث شمل البرنامج سبع مناطق هي: الرويس ودخان والعطورية والكعبان والشحانية ومسيعيد والكرعانة. وأوضح محمد جابر البريدي رئيس قسم خدمات الزكاة بأن الصندوق يقدم العديد من برامج التوعية بفريضة الزكاة للجمهور بشتى الوسائل والامكانيات المتاحة، وأشار البريدي بأن هذا البرنامج ينفذ للمرة الأولى في المناطق الخارجية بالتنسيق مع إدارة المساجد التي قامت بدورها بترشيح المساجد الهامة في تلك المناطق، ويعمل الصندوق على توسيع نطاق البرنامج وتنظيمه في جميع مناطق الدولة لتصل التوعية بفريضة الركن الثالث إلى جميع أفراد المجتمع. وقد تم خلال البرنامج التوعوي الذي شارك فيه كل من الشيخ عيسى ناصر السيد رئيس شعبة البحوث والدراسات والشيخ فريد أمين هنداوي المشرف الشرعي بالصندوق، الحديث عن فريضة الزكاة وأهميتها بالنسبة للمجتمع، ودور الصندوق المجتمعي المتمثل في جمع الزكوات ممن وجبت في أموالهم ومن ثم توزيعها على المستحقين فعليا بعد إجراءات البحث الاجتماعي والميداني، كما يقوم الصندوق بتنفيذ المشاريع المختلفة التي تخدم جميع أفراد المجتمع، والرد على استفسارات الجمهور حول ما يتعلق بأمور الزكاة.
تفاصيل...
الدوحة: 16/07/2018
قيمتها (15) ريالاً ويجوز إخراجها مبكراً لتصل إلى مستحقيها . حث صندوق الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الجمهور على إخراج زكاة الفطر في موعدها، منبهاً إلى أنها فريضة على المسلم ذكراً أو أنثى، كبيراً أو صغيراً. جاء ذلك خلال بيان أصدره الصندوق بهذا الخصوص، وحدد فيه مقدار زكاة الفطر لهذا الموسم الرمضاني 1439هـ بما يعادل (15) ريالاً قطرياً، وأنه يتعيَّنُ إخراجها قبل صلاة عيد الفطر. ونوَّه الصندوق على أن الأصل في زكاة الفطر إخراجها طعاماً من غالب قوت الناس وهو الأرز، ومقدارها بالصاع النبوي 2.5 كم، مع جواز إخراجها نقداً بقيمة (15) ريالاً قطرياً كما ذكر سابقاً. وأشار البيان إلى مشروعية زكاة الفطر، مذكراً بقول الحق عز وجل: (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة)، وما رواه عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما- قال: (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر، صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير، على العبد والحر، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين). وأوضح البيان الحكمة من مشروعية هذه الزكاة والمتمثلة بما رواه ابن عباس - رضي الله عنهما - أنه قال: (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين). وأعلنت إدارة صندوق الزكاة عن قبولها لزكاة الفطر من خلال مكاتب ونقاط التحصيل التابعة لها والمنتشرة في كافة أنحاء البلاد وذلك للراغبين من الجمهور، كما تحث إدارة الصندوق عموم المسلمين على الإسراع في إخراج زكاة الفطر من الآن ليتمكن الصندوق من توزيعها على مستحقيها من الفقراء في الوقت المحدد شرعاً. وفي إطار سعيها الحثيث لتقديم كافة التسهيلات لمستحقي الزكاة بشكل عام والمستفيدين من زكاة الفطر بشكل خاص، قامت إدارة الصندوق باعتماد كوبونات يمكن صرفها من المجمعات الاستهلاكية المخصصة، وتختلف قيمة كل كوبون باختلاف عدد أفراد الأسرة المستفيدة تطبيقاً لمبدأ التوزيع العادل وبصورة تكفل تحقق النفع المرجو. الجدير بالذكر أن صندوق الزكاة يقوم بتوزيع زكاة الفطر على المستحقين المسجلين لديه وممن يستفيدون من مساعدات الصندوق الشهرية على شكل مواد غذائية تتمثل في الأصناف التالية (حليب، أرز، لحوم، حبوب، أجبان..). وبحسب موقع موقع إسلام ويب فإن زكاة الفطر شرعت في السنة الثانية من الهجرة، وهي نفس السنة التي فرض الله فيها صوم رمضان. ودليل مشروعيتها ثبت في السنة في أحاديث عدة، منها ما رواه أبو سيعد الخدري رضي الله عنه، قال: «كنا نخرج زكاة الفطر إذ كان فينا رسول الله...» رواه البخاري ومسلم، ومنها خبر ابن عباس رضي الله عنهما، قال (فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر، طهر للصائم من اللغو والرفث، وطمعه للمساكين...) رواه أبو داود وابن ماجه، وورد غير ذلك من الأخبار التي أفاد مجموعها وجوب صدقة الفطر على كل مسلم. على من تجب؟ وذهب جمهور أهل العلم إلى أن صدقة الفطر واجبة على كل مسلم، ذكر أو أنثى، صغير أو كبير، عاقل أو مجنون، وعلى الجملة: يشترط لوجوبها أمران: الإسلام، وملك النصاب الخاص بها. وعلى هذا، تجب زكاة الفطر على كل من مَلك قوته وقوت من تلزمه نفقته ليلة العيد ويومه، فمن ملك ما يزيد عن حاجته، وحاجة من تلزمه نفقته من الحاجات الأصلية، كالطعام والشراب المسكن والمركب، فقد وجبت عليه زكاة الفطر. ويُلزم الأب بفطرة أبنائه الصغار حتى البلوغ، فإن أصبحوا من أهل التكليف، فلا يجب عليه إخراج الزكاة عنهم، ودليل هذا ما رواه الدار قطني في «سننه» من حديث ابن عمر رضي الله عنهما، قال: (أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بصدقة الفطر، عن الصغير والكبير، الحر والعبد، ممن تمونون) في إسناده إرسال، وإذا كان للصغار مال، فتجب الزكاة في مالهم، ولا تجب في مال الأب على المعتمد. ثم إن الراجح من أقوال أهل العلم، أن الدَّيْن ليس مانعاً من زكاة الفطر، والصحيح أنها تجب في مال الزوجة، وفي مال الوالدين، لقوله تعالى: { ولا تزر وازرة وزر أخرى } (الإسراء:15). جنسها ومقدارها أما عن الجنس الواجب إخراجه ومقداره في زكاة الفطر، فأنسب الأقوال في ذلك أن تُخْرج من غالب قوت البلد، لما في ذلك من مصلحة لدافع الزكاة وللفقير معاً. ومقدار الواجب إخراجه، صاع من البُّرِّ، أو الشعير، أو التمر، ويقدر الصاع من البُرِّ بكيلوين وأربعين جراماً، ومن غير البُرِّ بحسبه. وتدفع صدقة الفطر للفقراء والمساكين دون سائر مصارف الزكاة الثمانية، وهذا ما رجحه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه لله، ولا يجوز دفعها إلى من تجب على الإنسان نفقته، كما لا يجوز دفعها إلى أهل الذمة. ويجوز دفع زكاة الفطر لفقير واحد، أو عدة فقراء، والأولى دفعها إلى الأقرباء الفقراء الذين لا تجب نفقتهم على المزكي. الحكمة من تشريعها ومن المفيد أن نعلم، أن زكاة الفطر شُرعت لحِكَمٍ عديدة، منها: جبران نقص الصوم، وقد تقدم في الحديث، قوله صلى الله عليه وسلم: (زكاة الفطر، طهرة للصائم من اللغو والرفث) وقال بعض أهل العلم: زكاة الفطر كسجدة السهو للصلاة، تجبر نقصان الصوم، كما يجبر سجود السهو نقصان الصلاة.
تفاصيل...
الدوحة: 16/07/2018
تضمنت مساعدات رمضانية للأسر المستحقة . قدمت إدارة صندوق الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية للمستحقين خلال شهر مايو الماضي مبلغ (24,045,815) ريالاً قطرياً ؛ شملت المساعدات الدائمة والمقطوعة ومساعدات الرسوم الدراسية ومساعدات العلاج والغارمين وغيرها من المساعدات التي يقدمها للمستحقين من الأسر المسجلة لديه. وقد اشتملت هذه المساعدات على المصروفات الدائمة والتي تقدم شهرياً لمستحقيها بقيمة:(9,990,585) ريالاً قطرياً، والمساعدات المقطوعة وهي التي ترتبط بحاجات معينة وتصرف لمرة واحدة حسب الحاجة بقيمة: ( 2,651,696) ريالا، ومصروفات الرسوم الدراسية للأسر المستحقة للمساعدة وفقا لمصارف الفريضة ممن لديهم طلاب ملتحقين بمراحل التعليم المختلفة بقيمة (2,702,171) ريالا ، ومساعدات رمضانية للأسرة المستحقة للزكاة من المدرجين لدى إدارة الضمان الاجتماعي بوزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية بقيمة (6,784,000) ريال، ومساعدة الأسر التي يثبت استحقاقها بمصروفات علاج أفرادها المرضى بقيمة(473,342) ريالا ومساعدات الغارمين بقيمة:(28,321) ريالاً قطرياً وسلة الخير بقيمة: (1,415,700) ، وكان الصندوق قد أخرج مبلغ : (6,131,600) لهذا المشروع الأخير نهاية أبريل الماضي. وتستقبل إدارة صندوق الزكاة استفسارات الشركات والجمهور المتعلقة بالزكاة، وكذلك يقدم لهم خدمة حساب الزكاة من خلال الاتصال على الهواتف المخصصة للباحثين الشرعيين وهي ( 44700071 - 55188887 - 55188889 ).
تفاصيل...
     
 



 
 
اشترك في القائمة البريدية

 
 
إسـتـفـتـاء

 

Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

Get Adobe Flash player