إدارة شؤون الزكاة تحقق إنجازات نوعية في 2025 وإجمالي المصروفات يتجاوز 335 مليون ريال  

الدوحـــة :19/01/2026

حققت إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال عام 2025م إنجازات نوعية غير مسبوقة، جسّدت كفاءة الأداء المؤسسي، ودقة الحوكمة الشرعية والإدارية، وفاعلية منظومة العمل المتكاملة التي تنتهجها الإدارة في إيصال أموال الزكاة إلى مستحقيها داخل دولة قطر وخارجها، بما يحقق مقاصد الزكاة في التكافل الاجتماعي والاستقرار الأسري والتنمية الإنسانية المستدامة.

وأكد السيد مال الله عبد الرحمن الجابر، مدير إدارة شؤون الزكاة، أن إجمالي مصروفات الزكاة خلال عام 2025 بلغت 335,262,731 ريالًا قطريًا، وهو رقم يعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتق الإدارة، والجهود المتواصلة لضمان صرف أموال الزكاة في مصارفها الشرعية المعتمدة، وفق أعلى معايير الدقة والشفافية، وبما يواكب تطلعات المجتمع ويعزز الثقة المجتمعية في منظومة الزكاة.

وأوضح الجابر إن الإدارة أنجزت خلال العام 18,000 ملف وطلب مساعدة للمستحقين، في إنجاز يعكس كفاءة الإجراءات وسرعة الإنجاز، مشيرًا إلى أن قيمة المساعدات التي قُدمت للأسر المستحقة بلغت 175,123,122 ريالًا قطريًا، أسهمت بشكل مباشر في تلبية الاحتياجات المعيشية الأساسية، وتعزيز الاستقرار الأسري، وتحسين جودة الحياة لشريحة واسعة من المستفيدين.

وفي إطار دعم مسيرة التعليم باعتباره ركيزة أساسية للتنمية، أفاد مدير إدارة شؤون الزكاة بأن مساعدات الرسوم الدراسية خلال عام 2025 بلغت 102,931,317 ريالاً قطرياً استفاد منها عدد 4800 طالب وطالبة، في تأكيد واضح على إيمان الإدارة بأهمية الاستثمار في الإنسان، وتمكين الطلبة من الأسر المستحقة من مواصلة تعليمهم، وبناء مستقبلهم العلمي والمهني دون عوائق مادية.

وعلى الصعيد الإنساني، أشار مال الله الجابر إلى أن الإدارة قدمت 9,684,980 ريالًا قطريًا كمساعدات لأهل غزة من الجرحى والمصابين، وذلك في إطار الدور الإنساني والتضامني الذي تضطلع به دولة قطر، وحرص وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على الإسهام الفاعل في التخفيف من المعاناة الإنسانية، وترجمة قيم التضامن والتكافل التي تقوم عليها فريضة الزكاة.

وبيّن إن برامج الزكاة خلال عام 2025 شملت دعم 233 حالة علاج، و132 غارمًا ضمن برامج فك الكرب، إلى جانب مساندة 75 حالة من ذوي الاحتياجات الخاصة، بما يعكس شمولية مصارف الزكاة ومرونة برامجها، وقدرتها على الاستجابة لمختلف الحالات الإنسانية والاجتماعية وفق أولويات مدروسة.

وفي الجانب الشرعي والتوعوي، أوضح الجابر إن الإدارة واصلت دورها الإرشادي والرقابي، حيث تم الرد على 880 استشارة شرعية متعلقة بأحكام الزكاة، إلى جانب حساب زكاة 201 شركة، وتنفيذ 153 زيارة ميدانية لشركات ومؤسسات محلية، بهدف حثها على أداء الزكاة، وتعزيز ثقافة الامتثال الزكوي المؤسسي، وترسيخ مفهوم المسؤولية المجتمعية لدى قطاع الأعمال.

وأكد مدير إدارة شؤون الزكاة أن هذه الجهود المتكاملة أسهمت في تحقيق نمو في إيرادات الزكاة بنسبة تجاوزت 15% خلال عام 2025، مشددًا على أن الإدارة ماضية في تطوير خدماتها الرقمية والميدانية، وتوسيع قنوات التواصل مع الأفراد والشركات، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية، بما يضمن سهولة الأداء، ودقة الاحتساب، وسرعة الصرف، ويعظم الأثر الاجتماعي والإنساني لأموال الزكاة.

واختتم الجابر تصريحه بالتأكيد على أن إدارة شؤون الزكاة ستواصل العمل وفق رؤية واضحة ترتكز على الحوكمة والشفافية والابتكار، وبما يرسّخ مكانة الزكاة كأداة فاعلة للتنمية الاجتماعية، ودعامة أساسية لتعزيز التكافل والتراحم في المجتمع.