إدارة شؤون الزكاة تقدّم مساعدات بأكثر من 6.8 مليون ريال خلال شهر مايو  

الدوحـــة :15/06/2026

عبدالله سعيد المري: (2889) أسرة مستحقة استفادت من برامج المساعدات داخل قطر

واصلت إدارة شؤون الزكاة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية خلال شهر مايو 2026م أداء رسالتها الإنسانية والاجتماعية في خدمة الأسر المستحقة داخل دولة قطر، من خلال تقديم مساعدات بلغت قيمتها الإجمالية (6,824,529) ريالاً قطرياً، استفادت منها 2889 أسرة، وذلك في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها الإدارة لتعزيز التكافل الاجتماعي وتوفير الدعم اللازم للفئات المستحقة وفق الضوابط الشرعية المعتمدة.

وأوضح السيد عبد الله سعيد المري، رئيس قسم مصارف الزكاة، إن هذه المساعدات تجسد الدور المحوري الذي تؤديه الزكاة في تحقيق الأمن الاجتماعي ودعم الأسر المتعففة ومحدودة الدخل، مشيراً إلى أن إدارة شؤون الزكاة تعمل وفق رؤية واضحة تستهدف الوصول إلى المستحقين الحقيقيين وتلبية احتياجاتهم الأساسية بما يسهم في تحسين جودة حياتهم وتعزيز استقرارهم الأسري والمعيشي.

وقال إن المساعدات التي تم صرفها خلال شهر مايو توزعت على المساعدات الدورية بقيمة (3,559,100) ريال قطري، وهي المساعدات التي تقدم بشكل منتظم للأسر المستحقة بهدف إعانتها على مواجهة متطلبات الحياة الأساسية من سكن وغذاء وتعليم وغيرها من الاحتياجات الضرورية، بما يضمن استقرارها المعيشي ويخفف من الأعباء الاقتصادية التي تواجهها.

وأضاف إن قيمة المساعدات المقطوعة بلغت (3,265,429) ريالاً قطرياً، وشملت عدداً من البرامج والمساعدات الإنسانية والاجتماعية الموجهة للحالات الطارئة والاستثنائية، حيث تضمنت مساعدات العلاج للحالات المرضية المستحقة للعلاج، إلى جانب مساعدات الغارمين، فضلاً عن المساعدات المقدمة للجرحى من أهل غزة في قطر؛ دعماً للأوضاع الإنسانية التي يمرون بها.

وأشار عبد الله المري إلى أن إدارة شؤون الزكاة تحرص على دراسة جميع الطلبات المقدمة إليها وفق آليات دقيقة ومعايير واضحة تضمن وصول أموال الزكاة إلى مستحقيها الشرعيين، مؤكداً أن فرق العمل المختصة تبذل جهوداً كبيرة في البحث الاجتماعي ودراسة الحالات والتحقق من احتياجاتها الفعلية قبل اعتماد المساعدات وصرفها.

وبيّن إن هذه الجهود تأتي انطلاقاً من رسالة الإدارة الرامية إلى تحقيق مقاصد الزكاة الشرعية وترسيخ قيم التكافل والتراحم بين أفراد المجتمع، لافتاً إلى أن الزكاة لا تقتصر آثارها على تقديم الدعم المالي فحسب، بل تسهم في تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي للأسر المستفيدة، وتمنحها القدرة على تجاوز الظروف والتحديات التي تواجهها.

وأكد رئيس قسم مصارف الزكاة أن الإدارة تواصل تطوير خدماتها وبرامجها بما يواكب احتياجات المجتمع والمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية، وذلك من خلال توظيف أفضل الممارسات الإدارية والتقنية التي تسهم في تسريع الإجراءات ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمزكين والمستفيدين على حد سواء.

وثمّن المري ثقة المزكين الكرام الذين يختارون إدارة شؤون الزكاة لأداء زكواتهم، مؤكداً أن هذه الثقة تمثل حافزاً كبيراً لمواصلة العمل بكل أمانة ومسؤولية وشفافية، وضمان توجيه أموال الزكاة إلى مصارفها الشرعية وتحقيق أكبر أثر ممكن منها لصالح الفئات المستحقة.

ولفت إلى أن النجاحات التي تحققها الإدارة في مجال المساعدات الاجتماعية والإنسانية ما كانت لتتحقق بعد توفيق الله سبحانه وتعالى إلا بفضل التزام المزكين وحرصهم على أداء هذه الفريضة العظيمة، والتي تسهم بصورة مباشرة في رسم البسمة على وجوه آلاف الأسر المحتاجة وتوفير حياة أكثر استقراراً وكرامة لها.

ودعا السيد عبد الله سعيد المري أفراد المجتمع إلى المبادرة بأداء زكواتهم عبر إدارة شؤون الزكاة، مؤكداً أن الزكاة تمثل ركيزة أساسية في منظومة التكافل الاجتماعي، وأن أثرها يمتد ليحدث فرقاً حقيقياً في حياة المستحقين، ويعزز قيم التضامن والتراحم التي يتميز بها المجتمع القطري، مشيراً إلى أن الإدارة ستواصل جهودها في خدمة المزكين والمستفيدين، وتطوير برامجها ومبادراتها بما يحقق رسالتها الإنسانية والتنموية النبيلة.

وأكد أن كل ما يقدمه المزكي يصل بإذن الله إلى مستحقيه ليسهم في تفريج كربة، أو علاج مريض، أو إعانة أسرة، أو سداد دين غارم، مجسداً بذلك المعاني السامية للزكاة وأثرها المبارك في بناء مجتمع متماسك ومتراحم.